العلامة المجلسي
296
بحار الأنوار
نفعك الله عز وجل به وثبتك ، ( 1 ) قال هشام : فوالله ما قهرني أحد في التوحيد حتى قمت مقامي هذا . ( 2 ) قال الشيخ أدام عزه : وقد روى عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ثمانية رجال ، كل واحد منهم يقال له هشام ، فمنهم أبو محمد هشام بن الحكم مولى بني شيبان هذا ، ومنهم هشام بن سالم مولى بشر بن مروان وكان من سبى الجوزجان ، ومنهم هشام الكفري ( 3 ) الذي يروي عنه علي بن الحكم ، ومنهم هشام المعروف بأبي عبد الله البزاز ، ومنهم هشام الصيدناني ( 4 ) رحمه الله ، ومنهم هشام الخياط رحمة الله عليه ، ومنهم هشام بن يزيد رحمة الله عليه ، ومنهم هشام بن المثنى الكوفي رحمة الله عليه ( 5 ) . 5 - قال : ومن حكايات الشيخ أدام الله عزه قال : سئل هشام بن الحكم رحمة الله عليه عما يرويه العامة من قول أمير المؤمنين ( عليه السلام ) لما قبض عمر وقد دخل عليه وهو مسجى : ( 6 ) لوددت أن ألقى الله تعالى بصحيفة هذا المسجى ، وفي حديث آخر : إني لأرجو أن ألقى الله تعالى بصحيفة هذا المسجى . فقال هشام : هذا حديث غير ثابت ولا معروف الاسناد ، وإنما حصل من جهة القصاص وأصحاب الطرقات ، ولو ثبت لكان المعنى فيه معروفا ، وذلك أن عمر واطأ أبا بكر والمغيرة وسالما مولى أبي حذيفة وأبا عبيدة على كتب صحيفة بينهم يتعاقدون فيها على أنه إذا مات رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لم يورثوا أحدا من أهل بيته ولم يولوهم مقامه من بعده وكانت الصحيفة لعمر إذا كان عماد القوم ، فالصحيفة التي ود أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ورجا أن يلقى الله عز وجل بها هي هذه الصحيفة ليخاصمه بها ويحتج عليه بمضمونها والدليل على ذلك ما روته العامة عن أبي بن كعب أنه كان يقول في مسجد
--> ( 1 ) في المصدر : وثبتك عليه . ( 2 ) الفصول المختارة 1 : 127 . ( 3 ) في نسخة : الكندي . ( 4 ) في المصدر : الصيداني . ( 5 ) الفصول المختارة 1 : 27 . ( 6 ) من سجى الميت : مد عليه ثوبه .